قبل القمة.. ذكرى عودة باريس من تأخر بهدفين أمام سيتي

تعود ذاكرة جماهير مانشستر سيتي وباريس سان جيرمان إلى ليلة مرحلة الدوري قبل موسمين، حين تقدم سيتي بهدفين على أرض باريس قبل أن يقلب أصحاب الأرض النتيجة إلى أربعة مقابل اثنين، وهي الذكرى الحاضرة بقوة قبل مواجهة الغد الأربعاء على ملعب الاتحاد في الجولة الثانية من دوري أبطال أوروبا.
تلك العودة وُصفت لاحقًا بأنها من محطات بناء تتويج باريس بلقب أوروبا، قبل أن يدافع عن التاج بفوز إضافي في الموسم التالي، بينما تغير وجه سيتي كثيرًا مع رحيل بيب جوارديولا ومجيء إنزو ماريسكا الذي بدأ مشواره بثمانية انتصارات متتالية آخرها ثلاثية في أنفيلد أمام ليفربول.
المباراة غدًا في الثامنة مساء بتوقيت بريطانيا والعاشرة بتوقيت القاهرة، وتنقل عبر بي إن سبورتس، ويدخلها سيتي بطموح رد الاعتبار في ملعبه، وباريس بطموح إثبات أن حامل اللقب لا يزال المرجع الأوروبي حتى خارج أرضه أمام فريق في أفضل حالاته المحلية هذا الخريف.
إحصائيًا يميل التاريخ العام لمواجهات دوري الأبطال لصالح سيتي بأربعة انتصارات مقابل خسارتين وتعادل في سبع مباريات وفق الموقع الرسمي للنادي الإنجليزي، لكن آخر انطباع هو العودة الباريسية، ما يجعل أي تقدم مبكر غير كافٍ دون إدارة للنتيجة حتى الصافرة النهائية.
ماريسكا ولويس إنريكي يقدمان مدرستين هجوميتين مختلفتين، والأرجحية لمن يفرض ضغطه الأعلى دون أن ينكشف دفاعيًا، مع أدوار متوقعة لهالاند ودوكو من جهة، وديمبلي وكواراتسخليا وحكيمي من جهة أخرى، في سهرة مرشحة للأهداف إن فُتحت المساحات خلف خطوط الدفاع.
فوز سيتي يعزز السلسلة المثالية ويغلق صفحة الذكرى المرة نسبيًا، وفوز باريس يؤكد أن التاج الأوروبي ليس صدفة موسمية، أما التعادل فيترك الطرفين في وسط الزحام الإيجابي لمرحلة الدوري دون أن يحسم أي جدل مبكر حول المرشح الأبرز للذهاب بعيدًا.
ويمكن متابعة القمة الأوروبية وتاريخ المواجهات عبر جدول المباريات.





