إنفانتينو أمام منتقديه في مجلس الفيفا قبل انتخابات مارس

يجلس جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم اليوم الخميس على رأس اجتماع مجلس الفيفا في زيورخ، في واحد من أصعب الاجتماعات التي يواجهها منذ توليه المنصب، بعد أشهر من الانتقادات المتواصلة لطريقة إدارته.
الاجتماع هو الأول منذ الأزمة التي أثارها مشروع فيفا فورورد إنتربرايز، الذي اقترح فيه إنفانتينو بيع حصة في الذراع التجارية لكأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص، قبل أن يتخلى عنه بعد أيام قليلة من إعلانه في يوليو.
ثلاثة اتحادات قارية هي الاتحاد الأوروبي والاتحاد الآسيوي واتحاد كونكاكاف أعلنت معارضتها لإعادة انتخابه، وممثلوها حاضرون في الاجتماع إلى جانب ممثلي أفريقيا وأمريكا الجنوبية وأوقيانوسيا.
إنفانتينو البالغ 56 عاما يخوض انتخابات الرئاسة في مارس 2027، والموعد النهائي لتقديم الترشيحات هو 18 نوفمبر المقبل، ولم يظهر حتى الآن منافس رسمي له رغم اتساع دائرة المعارضة.
صحيفة الغارديان البريطانية نقلت عن قيادات كروية أوروبية ثقتها في إيجاد مرشح ينافس إنفانتينو، مشيرة إلى أن هذا المرشح قد يؤجل الإعلان عن نفسه إلى اقتراب نهاية مهلة الترشح.
أعضاء المجلس السبعة والثلاثون سيناقشون أيضا قضية المهاجم الأمريكي فولارين بالوغون، الذي ألغي إيقافه خلال كأس العالم بعد تدخل من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وهي القضية التي دفعت إنفانتينو إلى اقتراح تعديل يمنع إلغاء الإيقاف التلقائي بعد البطاقة الحمراء المباشرة.
وتطالب أصوات داخل الفيفا بمزيد من الشفافية، أبرزها ديبي هيويت نائبة رئيس الاتحاد الدولي التي طلبت الإفراج عن كل الوثائق المرتبطة بقضية بالوغون، بينما تسعى أطراف أخرى إلى تقليص صلاحيات الرئيس إذا تعذر إبعاده.
نتائج اجتماع اليوم قد تحدد إلى حد كبير شكل السباق الانتخابي في الأشهر المقبلة، وما إذا كان إنفانتينو سيدخل انتخابات مارس من موقع قوة أو تحت ضغط معارضة منظمة.
ويمكن متابعة مواعيد مباريات المنتخبات والبطولات الكبرى أولا بأول عبر جدول المباريات.





